دانلود دعای عشرات با صدای سید ولید المزیدی با کیفیت بالا

 دانلود دعای عشرات با صدای سید ولید المزیدی برای موبایل از بیپ موزیک

دعای عشرات با صدای سید ولید المزیدی

 

بخش اول دعای عشرات شمارش صفات مرتبط

به یگانگی خدا و توصیف ویژگی‌های او مربوط می‌شود

بخش بعدی به توصیف نعمتهای خدا اختصاص دارد

بهترین زمان برای خواندن دعای عشرات عصر روز جمعه است

 

دانلود و پخش آنلاین فایل صوتی دعای عشرات

 

سُبْحانَ اللّهِ وَ الْحَمْدُ لِلّهِ وَ لا اِلهَ اِلا اللّهُ وَ اللّهُ اَكبَرُ وَ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ

سُبْحانَ اللّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ اَطْرافَ النَّهارِ

سُبْحانَ اللّهِ بِالْغُدُوِّ وَ الآصالِ سُبْحانَ اللّهِ بِالْعَشِىِّ وَ الاِْبكارِ

سُبْحانَ اللّهِ حينَ تُمْسُونَ وَحينَ تُصْبِحُونَ

وَ لَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمواتِ وَالاْرْضِ وَ عَشِيّاً وَ حينَ تُظْهِرُونَ

يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ يُحْيىِ الاْرْضِ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ

سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى المُرْسَلينَ وَ الْحَمْدُلِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ

سُبْحانَ ذِى المُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ سُبْحانَ ذِى الْعِزَّةِ وَ الْجَبَرُوتِ

سُبْحَانَ ذِى الْكِبْرِياَّءِ وَ الْعَظَمَةِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُهَيْمِنِ الْمُبينِ الْقُدُّوسِ

سُبْحانَ اللّهِ الْمَلِكِ الْحَىِّ الَّذِى لا يَمُوتُ سُبْحانَاللّهِ الْمَلِكِ الْحَىِّ الْقُدُّوسِ

سُبْحانَ الْقاَّئِمِ الْدّآئِمِ سُبْحانَ الْدّآئِمِ القاَّئِمِ سُبحَانَ رَبِّىَ الْعَظيِمِ سُبْحانَ رَبِّىَ الاْعْلى

سُبْحانَ الْحَىِّ القَيُّو مِسُبْحانَ الْعَلِىِّ الاْعْلى سُبْحانَهُ وَ تَعالى سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ

رَبُّنا وَ رَبُّ الْمَلاَّئِكَةِ وَالرُّوحِ سُبْحانَ الدّآئِمِ غَيْرِ الْغافِلِ سُبْحانَ الْعالِمِ بِغَيْرِتَعْلِيمٍ

سُبْحانَ خالِقِ ما يُرى و مَا لايُرى سُبْحانَ الَّذى يُدْرِكُ الاْبْصارَ وَلا تُدْرِكُهُ الاْبْصارُ وَ هُوَ اللَّطيفُ الْخَبِيرُ

اَللّهُمَّ إنّى اَصْبَحْتُ مِنْكَ فى نِعْمَةٍ وَ خَيْرٍ وَ بَرَكَةٍ وَ عافِيَةٍ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ

وَ اَتْمِمْ عَلَىَّ ِعْمَتَكَ وَ خَيْرَكَ وَ بَرَكاتِكَ وَ عافِيَتِكَ بِنَجاةٍ

مِنَ الْنّارِ وَ ارْزُقْنِى شُكْرَكَ وَ عافِيَتَكَ وَ فَضْلَكَ وَ كَرامَتَكَ اَبَداً ما اَبْقَيْتَنِى

اَللّهُمَّ بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ وَ بِنِعْمَتِكَ اَصْبَحْتُ وَ اَمْسَيْتُ

اَللّهُمَّ ِنّى اُشْهِدُكَ وَ كَفى بِكَ شَهِيدا وَاُشْهِدُ مَلاَّئِكَتَكَ

و اَنْبِياَّئَكَ وَ رُسُلَكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَ سُكّانَ سَماواتِكَ وَ اَرْضِكَ وَ جَميعَ خَلْقِكَ

بِاَنَّكَ اَنْتَ اللّهُ لا اِلهَ إلاّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ و اَنَّ

مُحَمَّدا صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ وَ اَنَّكَ عَلى كُلِّشَىءٍ قَدِيرٌ

تُحْيى وَ تُميتُ وَ تُميتُ وَ تُحْيى

وَ اَشْهَدُ اَنَّ الْجَنَّةَ حَقُّ وَ اَنَّ الْنّارَ حَقُّ وَ النُّشُورَ حَقُّ وَالْسَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فيهَا

وَ اَنَّ اللّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِى القُبُورِ وَ اَشْهَدُ اَنَّ عَلِىَّ بْنَ اَبي طالِبٍ اَميرُ الْمُؤْمِنينَ حَقّا حَقّا

وَ اَنَّ الاْئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ هُمُ الاْئمَّةُ الهُداةُ الْمَهْدِيُّونَ غَيْرُالضّآلّينَ وَ لاَ الُمُضِلِّينَ

وَ اَنَّهُمْ اَوْلِياَّئُكَ الْمُصْطَفَوْنَ وَ حِزْبُكَ الْغالِبُونَ وَ صِفْوَتُكَ وَ خِيَرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ نُجَباَّئُكَ

الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ لِدينِكَ وَاخْتَصَصْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ واصْطَفْيَتَهُمْ عَلى عِبادِكَ

وَجَعَلْتَهُمْ حُجَّةً عَلَى العالَمينَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ والسَّلامُ وَ رَحْمةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ

اَللّهُمَّ اكْتُبْ لى هذِهِ الشَّهادَهَ عِنْدَكَ حَتّى تُلِقِّنَنيها يَوْمَ الْقِيمَةِ وَ اَنْتَ عَنّى راضٍ اِنَّكَ عَلى ما تَشاَّءُ قَديرٌ

اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمدُ حَمْداَ يَصْعَدُ اَوَّلُهُ وَ لا يَنْفَدُ آخِرُهُ

اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمدُ حَمْداَ تَضَعُ لَكَ السَّماَّءُ كَنَفَيْها وَ تُسَبِّحُ لَكَ الاْرْضُ وَ مَنْ عَلَيْها

اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً سَرْمَداً اَبَداً لاَ انْقِطاعَ لَهُ وَ لا نَفادَ وَ لَكَ يَنْبَغى وَاِلَيْكَ يَنْتَهى فِىَّ

وَ عَلَىَّ وَلَدَىَّ وَ مَعى وَ قَبْلى وَ بَعْدى وَ اَمامِى وَ فَوْقى وَ تَحْتى

وَ اِذا مِتُّ وَ بَقيتُ فَرْداً وَحيدا ثُمَّ فَنيتُ وَ لَكَ الْحَمْدُ اِذا نُشِرْتُ وَ بُعِثْتُ

يا مَوْلاىَ اَللّهُمَّ وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُبِجَميعِ مَحامِدِكَ كُلِّها عَلى جَميعِ نَعْماَّئِكَ كُلِّها

حَتّى يَنْتَهِىَ الْحَمْدُ اِلى ماتُحِبُّ رَبَّنا وَ تَرْضى

اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ اَكْلَةٍ وَ شَربَةٍ وَبَطْشَةٍ وَ قَبْضَةٍ وَ بَسْطَةٍ وَ فى كُلِّ مَوْضِعِ شَعْرَةٍ

اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداخالِداً مَعَ خُلُودِكَ و لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لا مُنْتَهى لَهُ دُونَ عِلْمِكَ

وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدا لا اَمَدَ لَهُ دُونَ مَشِيَّتِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدا لا اَجْرَلِقآئِلِهِ اِلاّ رِضاكَ

وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُعَلى عَفِْوكَ بَعْدَ قُدرَتِكَ

وَ لَكَ الْحَمْدُ باعِثَ الْحَمْدِ وَ لَكَ الْحَمْدُ وارِثَ الْحَمْدِ

و لَكَ الْحَمْدُ بَديعَ الْحَمْدِ وَ لَكَ الْحَمْدُ مُنْتَهَى الْحَمْدِ

وَلَكَ الحَمْدُ مُبتَدِعَ الْحَمْدِ وَ لَكَ الْحَمْدُ مُشْتَرِىَ الْحَمْدِ

وَ لَكَ الْحَمْدُ وَ لِىَّ الْحَمْدِ وَ لَكَ الْحَمْدُ قَديمَ الْحَمْدِ

وَ لَكَ الْحَمْدُ صادِقَ الْوَعْدِ وَ فِىَّ الْعَهْدِ عَزيزَ الجُنْدِ قاَّئِمَ الْمَجْدِ

وَ لَكَ الْحَمْدُ رَفيعَ الدَّرَجاتِ مُجيبَ الدَّعَواتِ مُنزِلَ الاْياتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمواتٍ

عَظيمَ الْبَرَكاتِ مُخْرِجَ النُّورِمِنَ الظُّلُماتِ ومُخْرِجَ مَنْ فِى الظُّلُماتِ اِلىَ النُّورِ

مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ حَسَناتٍ وَ جاعِلَ الْحَسَناتِ دَرَجاتٍ

اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ غافِرَالذَّنْبِ وَ قابِلَ التَّوْبِ شَديدِ الْعِقابِ ذَاالطَّوْلِ لا اِلهَ الاّ اَنْتَ اِلَيْكَ الْمَصيرُ

اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِى الَّليْلِ اِذا يَغْشى وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى النَّهارِ اِذا تَجَلّى

وَ لَكَ الْحَمْدُ فِى الاْخِرَةِ وَ الاُْولى وَ لَكَ الْحَمْدُعَدَدَ كُلِّ نَجْمٍ وَ مَلَكٍ فِى السَّماَّءِ

وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الثَّرى وَالْحَصى وَالنَّوى وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما فى جَوِّ السَّماَّءِ

وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما فى جَوْفِ الاَرْضِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ اَوْزانِ مِياهِ الْبِحارِ

وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ اَوْراقِ الاْشْجارِ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما عَلى وَجْهِ الاْرْضِ

وَلَكَ اَلْحَمْدُ عَدَدَ ما اَحْصى كِتابُكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ ما اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ

وَ لَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ الاِْنْسِ وَالْجِنِّ وَالْهَوامِّ وَالطَّيْرِوَالْبَهاَّئِم ِ والسِّباعِ

حَمْداً كَثيرا طَيِّباً مُباركاً فِيهِ كَما تُحِبُّ رَبَّنا وَ تَرْضى

وَكَما يَنْبَغى لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَعِزِّ جَلالِكَ

 

همچنین میتوانید دعای عهد با صدای استاد فرهمند را از لینک زیر دانلود کنید

دعای عهد با صدای فرهمند

طاعات و عبادات تان قبول درگاه حق باشد

پخش آنلاین آهنگ

0:00
0:00
کد پخش برای وبلاگ ها
لینک کوتاه مطلب
28 اسفند 1398 373,539 بازدید 0
نظرات

بیپ موزیک
کانال تلگرام بیپ موزیک